العلامة المجلسي
271
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ السِّجْنِ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنَ السِّجْنِ وَتُمَلِّكَنَا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْأَسْبَاطُ فَتُبْتَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلْتَهُمْ أَنْبِيَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا وَتَرْزُقَنَا طَاعَتَكَ وَعِبَادَتَكَ وَالْخَلَاصَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَكَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ وَرَدَدْتَ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجِبْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَخَلِّصْنَا وَرُدَّ عَلَيْنَا أَهْلَنَا وَمَالَنَا وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى وَهَارُونُ فَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَتُنَجِّيَنَا كَمَا نَجَّيْتَهُمَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ فَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَتُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مُلْكَهُ وَأَمْكَنْتَهُ مِنْ عَدُوِّهِ وَسَخَّرْتَ لَهُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالطَّيْرَ أَنْ تُخَلِّصَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَتَرُدَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَتَسْتَخْرِجَ لَنَا مِنْ أَيْدِيهِمْ حَقَّنَا وَتُخَلِّصَنَا مِنْهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَإٍ أَنْ يُحْمَلَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَهُ أَنْ تَحْمِلَنَا مِنْ عَامِنَا هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ حُجَّاجاً وَزُوَّاراً لِقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَمِنَ الْغَمِّ وَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ فَنَشْهَدُ أَنَّا مُؤْمِنُونَ وَنَقُولُ كَمَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجِبْ لِي وَنَجِّنِي مِنْ غَمِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ كَمَا ضَمِنْتَ أَنْ تُنْجِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ زَكَرِيَّا وَقَالَ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَوَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْتَ لَهُ زَوْجَهُ وَجَعَلْتَهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَكَ رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَكَ خَاشِعِينَ